فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 9125

( وناداكَ للبَيْنِ غِرْبانُه ... فَظَلتَ كأنَّكَ لا تَسمَعُ )

ثم قال امرأته طالق إن أنت لم تستحسنه لأتركنه فتبسم عبد الله وخرج

منها الصوت الذي أوله في الخبر

( جَدّدِي الوَصْلَ يا قريب وجُودي ... )

قوله

( إنَّ طَيْفَ الخَيَالِ حينَ ألَّما ... هاجَ لي ذُكْرَةً وأحدثَ هَمَّا )

( جَدِّدِي الوَصْلَ يا قريب وجُودِي ... لمُحِبٍّ فِرَاقُه قد ألمَّا )

( ليس بينَ الحياةِ والموتِ إلاَّ ... أن يَرُدُّوا جِمَالَهم فتُزَمَّا )

( ولقد قُلْتُ مُخْفِيًا لِغَريضٍ ... هل تَرَى ذلك الغَزَال الأحَمَّا )

( هل تَرَى مثلَه من الناسِ شَخْصًا ... أكمَل الناسِ صورةً وأتَمَّا )

عروضه من الخفيف الشعر لعمر بن أبي ربيعة والغناء لابن سريج ثقيل أول بالوسطى عن الهشامي وفيه للغريض أيضا ثقيل أولُ بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق

أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال حدثنا الزبير قال

أنشد جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام قول عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت