كالمنعظ فتحتك به وتحيض من الشهوة فيثب عليها الذئب حينئذ فتلد منه السمع وهو دابة لا يولد له مثل البغل
وفي مثل هذا المعنى يقول الشنفري الأزدي
( تضحَك الضَّبْع لقَتْلَى هُذّيْلٍ ... وترى الذئبَ لها يَسْتهلُّ )
تضحك تحيض
وقال ابن النطاح كان حماد الراوية في أول أمره يتشطر ويصحب الصعاليك واللصوص فنقب ليلة على رجل فأخذ ماله وكان فيه جزء من شعر الأنصار فقرأه حماد