( بَرَى اللَّحمَ عن أحناءِ عظمي ومَنْكبِي ... هَوًى لسُلَيمى في الفؤاد المعذَّبِ )
( وإني سعيدٌ أَنْ رأتْ لكِ مرّة ... من الدّهر عيني منزلًا في بَنِي أبي )
أخبرنا الحسن بن علي قال حدثنا يزيد بن محمد المهلبي قال
غنى علويه بين يدي الواثق يوما
( خليلٌ لي سأهجُرُه ... لذنبٍ لستُ أذكُرُه )
( ولكنَي سأرعاه ... وأكتُمه وأستُره )
( وأُظهِرُ أنّني راضٍ ... وأَسكُتُ لا أُخَبِّرُه )
( لكي لا يعلمَ الواشي ... بما عندي فأَكسِرُه )
الشعر والغناء لإسحاق هزج بالوسطى قال فطرب الواثق طربا شديدا واستحسن اللحن وأمر لعلويه بألف دينار ثم قال أهذا اللحن لك قال لا يا أمير المؤمنين هو لهذا الهزبر يعني إسحاق قال وكان إسحاق حاضرا فضحك الواثق وقال قد ظلمناه إذا وأمر لإسحاق بثلاثين ألف درهم
أخبرنا علي بن عبد العزيز الكاتب عن عبيد الله بن عبد الله بن خرداذبه عن أبيه قال
كان إسحاق عند الفتح بن الحجاج الكرخي وعلويه حاضر فغناه علويه حاضر
( عَلِقتُكِ ناشئًا حتّى ... رأيتِ الرأسَ مُبْيَضَّا )
( على يُسْرٍ وإعسارٍ ... وفَيْض نوالِكم فَيْضا )