فهرس الكتاب

الصفحة 2014 من 9125

( فلو قَدَّم صبًّا في ... هواه الصبرُ والرِّفقُ )

( لقُدّمتُ على الناس ... ولكنّ الهوى رزقُ )

في هذه الأبيات خفيف رمل بالوسطى ينسب إلى إسحاق وإلى ابن جامع والصحيح أنه لإسحاق

وقيل إن الشعر لأبي العتاهية قال

فضحك الرشيد وقال لي يا إسحاق قد صرت حقودا

أخبرني الحسن قال حدثنا يزيد بن محمد قال حدثني حماد بن إسحاق عن أبيه قال

دخلت على المعتصم يوما بسر من رأى فإذا الواثق بين يديه وعنده علويه ومخارق فغناه مخارق صوتا فلم ينشط له ثم غناه علويه فأطربه

فلما رأيت طربه لغناء علويه دون غناء مخارق اندفعت فغنيته لحني

( تَجَنَّبتَ ليلَى أن يَلِجَّ بك الهوى ... وهيهات كان الحبُّ قبل التجنُّبِ )

فأمر لي بألف دينار ولعلويه بخمسمائة دينار ولم يأمر لمخارق بشيء

( تَجَنَّبتَ ليلَى أن يَلِجَّ بك الهوى ... وهيهات كان الحبُّ قبل التجنُّب )

( إلا إنّما غادرتِ يا أٌمَّ مالكٍ ... صَدًى أينما تَذهَبْ به الريحُ يَذْهَبِ )

الشعر للمجنون

والغناء لإسحاق ثقيل أول بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق

وغنى ابن جامع في هذين البيتين وبيتين آخرين أضافهما إليهما ليسا من هذا الشعر هزجا بالبنصر

والبيتان المضافان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت