فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 9125

وحبيب بن نصر المهلبي قالوا حدثنا عمر بن شبة قال حدثني عبد الله بن محمد الطائي قال حدثنا خالد بن سعيد قال

استعمل ابن الزبير الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة على البصرة فأتوه بمكيال لهم فقال لهم إن مكيالكم هذا لقباع فغلب عليه وقال أبو الأسود الدؤلي وقد عتب عليه يهجوه ويخاطب ابن الزهير

( أميرَ المؤمنين جُزِيْتَ خيرًا ... أرِحْنَا من قُبَاع بني المُغِيرهْ )

( بَلَوْناه ولُمْنَاه فأعْيَا ... علينا ما يُمِرُّ لنا مرِيرَهْ )

( على أنّ الفتى نِكْحٌ أكولٌ ... ووَلاَّجٌ مذاهبُه كثيرهْ )

قالوا وكان الحارث ينهى أخاه عن قول الشعر فيأبى أن يقبل منه فأعطاه ألف دينار على ألا يقول شعرا فأخذ المال وخرج إلى أخواله بلحج وأبين مخافة أن يهيجه مقامه بمكة على قول الشعر فطرب يوم فقال

( هيهاتَ من أمَةِ الوَهَّاب منزلُنا ... إذا حَلَلْنا بسيفِ البحر من عَدَنِ )

( واحتلَّ أهلُكِ أجْيادًا وليس لنا ... إلا التذكُّرُ أو حظٌّ من الحَزَنِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت