فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 627

والمراد بشهادة هذه الأعضاء عليهم: أنها تنطق - بإذن الله تعالى وتخبر بما اجترحوه من سيئات، وبما فعلو من قبائح.

قال صاحب الكشاف ما ملخصه""

فإن قلت"ما"في قوله {حتى إِذَا مَا جَآءُوهَا} ما هي؟

قلت: مزيدة للتأكيد، ومعنى التأكيد فيها: أن وقت مجيئهم النار لا محالة أن يكون وقت الشهادة عليهم، ولا وجه لأن يخلو منها. . .

«فإن قلت» : كيف تشهد عليهم أعضاؤهم وكيف تنطق؟

قلت: الله - عز وجل - ينطقها. . . بأن يخلق فيها كلاما. .

وشهادة الجلود بالملامسة للحرام، وما أشبه ذلك مما يفضى إليها من المحرمات. وقيل: المراد بالجلود الجوارح - وقيل: هو كناية عن الفروج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت