أي: لم يدخل قلوبهم شيء من الريبة أو الشك فيما أخبرهم به نبيهم - صلى الله عليه وسلم - .
وأتى - سبحانه - بثم التي للتراخى، للتنبيه على أن نفى الريب عنهم ليس مقصورًا على وقت إيمانهم فقط، بل هو مستمر بعد ذلك إلى نهاية أجالهم، فكأنه - سبحانه - يقول: إنهم آمنوا عن يقين، واستمر معهم هذا اليقين إلى النهاية.