فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 627

قال الجمل ما ملخصه:""

«فإن قيل» : إنهم أكدوا كفرهم بما أرسل به الرسل.

ثم ذكروا بعد ذلك أنهم شاكون مرتابون في صحة قولهم فكيف ذلك.

فالجواب: كأنهم قالوا أنا كفرنا بما أرسلتم به أيها الرسل فإنه لم نكن كذلك، فال أقل من أن نكون شاكين مرتابين في صحة نبوتكم.

أو يقال: المراد بقولهم {إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ} أي بالمعجزات والبينات، وبقولهم: {وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍ} وهو الإِيمان والتوحيد.

أو يقال: إنهم كانوا فرقتين إحداهما جزمت بالكفر، والأخرى شكت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت