قال صاحب الكشاف:
«فإن قلت» : كيف اتصل قوله {لَخَلْقُ السماوات والأرض. . .} بما قبله؟
قلت: إن مجادلتهم في آيات الله كانت مشتملة على إنكار البعث. وهو أصل المجادلة ومدارها، فَحُجُّوا بخلق السموات والأرض لأنهم كانوا مقرين بأن الله خالقهم، وبأنهما خلق عظيم لا يقادر قدره، وخلق الناس بالقياس إلى خلقهما شيء قليل، فمن قدر على خلقهما مع عظمهما. كان على خلق الإِنسان مع ضآلته أقدر.