قال صاحب الكشاف:
قوله: {لكنا هُوَ الله رَبِّي} أصله: لكن أنا فحذفت الهمزة، وألقيت حركتها على نون لكن، فتلاقت النونان فكان الإِدغام، ونحوه قول القائل:
وترميننى بالطَّرف أي أنت مذنب ... وتقلينَنى، لكنَّ إياك لا أَقْلِى
أى: لكن أنا لا أقليك.
و"هو"ضمير الشأن: أي: والشأن أن الله ربى: والجملة خبر أنا. والراجع منها إليه ياء الضمير.
«فإن قلت» : هو استدراك لأى شيء؟
قلت: لقوله {أكفرت. .} قال لأخيه أنت كافر بالله، لكنى مؤمن موحد، كما تقول: زيد غائب لكن عمرا حاضر.