وأصل الزلل الخروج عن الطريق السليم. يقال: زل فلان يزل زللا وزلولا، إذا دحضت قدمه ولم تصب موضعها الصحيح أي: لا تتخذوا أيمانكم وسيلة للخديعة والإِفساد بين الناس، فتزل أقدامكم عن طريق الإِسلام بعد ثبوتها عليها، ورسوخها فيها، قالوا: والجملة الكريمة مثل يُضْرَب لكل من وقع في بلية ومحنة، بعد أن كان في عافية ونعمة.
قال صاحب الكشاف:
«فإن قلت» : لم وحدت القدم ونكرت؟
قلت لاستعظام أن تزل قدم واحدة عن طريق الحق. بعد أن ثبتت عليه، فكيف بأقدام كثيرة؟