فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 627

قال صاحب الانصاف:

«فإن قلت» : فلماذا لم يقل إذ جعلكم أنبياء، كما قال: {وَجَعَلَكُمْ مُّلُوكًا} ؟

قلت: لأن النبوة مزية غير الملك. وآحاد الناس يشارك الملك في كثير مما به صار الملك ملكا، ولا كذلك النبوة، فإن درجتها أرفع من أن يشرك من لم تثبت له مع الثابتة نبوته في مزيتها وخصوصيتها ونعتها، فهذا هو سر تمييز الأنبياء وتعميم الملوك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت