قال صاحب الكشاف:
«فإن قلت» : أي فرق بين قوله تعالى في سورة البقرة {رَبِّ اجعل هذا بَلَدًا آمِنًا. .} وبين قوله هنا {رَبِّ اجعل هذا البلد آمِنًا. . .} .
قلت: قد سأل في الأول أن يجعله من جملة البلاد التي يأمن أهلها ولا يخافون، وسأل في الثاني أن يخرجه من صفة كان عليها من الخوف إلى ضدها من الأمن، كأنه قال: هو بلد مخوف فاجعله آمنا. .