أى: الملك الثابت الذي لا يزول، ولا يشاركه فيه أحد للرحمن يومئذ، وكان هذا اليوم عسيرا على الكافرين، لشدة الهول والعذاب الذي يقع عليهم فيه.
وخص - سبحانه - ثبوت الملك له في هذا اليوم بالذكر، مع أنه تعالى هو المالك لهذا الكون في هذا اليوم وفي غيره، للرد على الكافرين الذين زعموا أن أصنامهم ستشفع لهم يوم القيامة، ولبيان أن ملك غيره - سبحانه - في الدنيا. إنما هو ملك صوري زائل، أما الملك الثابت الحقيقى فهو الله الواحد القهار.
قال ابن كثير: وفي الصحيح"أن الله يطوي السموات بيمينه، ويأخذ الأرض بيده الأخرى ثم يقول: أنا الملك. أنا الديان. أين ملوك الأرض أين الجبارون. أين المتكبرون".