قال صاحب الكشاف:
«فإن قلت» : كيف يصح أن يكذبوا حين يطلعون على حقائق الأمور مع أن الكذب والجحود لا وجه لمنفعته؟
قلت: الممتحن ينطق بما ينفعه وبما لا ينفعه من غير تمييز بينهما حيرة ودهشًا: ألا تراهم يقولون {رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} وقد أيقنوا بالخلود ولم يشكوا فيه {وَنَادَوْاْ يامالك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} وقد علموا أنه لا يقضى عليهم"."