فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 627

قال صاحب الكشاف:

«فإن قلت» : كيف يصح أن يكذبوا حين يطلعون على حقائق الأمور مع أن الكذب والجحود لا وجه لمنفعته؟

قلت: الممتحن ينطق بما ينفعه وبما لا ينفعه من غير تمييز بينهما حيرة ودهشًا: ألا تراهم يقولون {رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} وقد أيقنوا بالخلود ولم يشكوا فيه {وَنَادَوْاْ يامالك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} وقد علموا أنه لا يقضى عليهم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت