فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97440 من 466147

أسرارهم ، فقد سمع من عدد منهم الشرك ، وشهد به عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فمنهم من جحده ، وشهد شهادة الحق ، فتركه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما أظهر ، ولم يَقِفهُ ، على أن يقول: أقِرَّ.

ومنهم من أقرَّ بما شهد به عليه ، وقال: تبت إلى اللَّه ، وشهد شهادة

الحق ، فتركه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما أظهر.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا(113)

الأم: اللعان:

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: قال اللَّه تبارك وتعالى: (وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ) الآية.

فيذهب إلى أن الكتاب هو: ما يتلى عن اللَّه تعالى.

والحكمة هي: ما جاءت به الرسالة عن اللَّه ، مما بينْت سُنَّة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

الرسالة: باب (ما نزل عاماً دلت السنة الخاصة على أنه يراد به الخاص) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال الله تعالى: (وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا) الآية.

فذكر اللَّه الكتاب وهو: القرآن ، وذكر الحكمة ، فسمعت من أرضى من أهل العلم بالقرآن يقول: الحكمة: سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرسالة ً (أيضاً) : باب (ما أبان الله لخلقه من فرضه على رسوله اتباع ما أوحى إليه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت