فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97427 من 466147

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وما جعل اللَّه تعالى له غاية ، فالحكم بعد

مضي الغاية فيه غيره قبل مضيها.

فإن قال قائل وما ذلك ؟

قيل: قال اللَّه تعالى: (وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ) الآية.

فكان لهم أن يقصروا مسافرين ، وكان في شرط القصر لهم بحال موصوفة ؛ دليل على أن حكمهم في غير تلك الصفة غير القصر .

اختلاف الحديث: الجزء الثاني: (باب الفطر والصوم في السفر) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال - أي: المحاور - فما تقول في قصر الصلاة في

السفر وإتمامها ؟

فقلت: قصرها في السفر والخوف رخصة في الكتاب والسنة.

وقصرها في السفر بلا خوف رخصة في السنة ، أختارها ، وللمسافر إتمامها.

فقال الشَّافِعِي: أما قصر الصلاة فبين أن الله إنما جعله رخصة ، لقول الله:

(وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) الآية.

فلما كان إنما جعل لهم أن يقصروا خائفين مسافرين ، فهم إذا قصروا مسافرين - بما ذكرت من السنَّة - أولى أن يكون

القصر رخصة ، لا حتماً أن يقصروا ؛ لأن قول الله: (فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) الآية.

رخصة بينة.

أحكام القرآن: فصل فيما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - من التفسير والمعاني في

الطهارات والصلوات:

أخبرنا أبو سعيد ، أخبرنا أبو العباس ، أخبرنا الربيع قال:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: التقصير لمن خرج غازياً خائفاً في كتاب اللَّه - عز وجل - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت