فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97065 من 466147

قوله: (وَلَا مُتَّخِذَاتِ) : معطوف على"مُحْصَنَاتٍ".

قوله: (أَخْدَانٍ) : جمع خدن ؛ مثل: عدل وأعدال.

قوله: (يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ) : مفعول"يُرِيدُ"محذوف ، تقديره:"ذلك"، أي:

تحريم ما حرم ، وتحليل ما حلل ، واللام متعلقة بـ"يُرِيدُ".

وقيل: زائدة ، أي: يريد اللّه أن يبين.

قوله: (وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا) :

(ضعيفا) : حال .

قوله: (عُدْوَانًا وَظُلْمًا) :

مصدران في موضع الحال.

قوله: (مُدْخَلًا) :

يُقْرَأ بفتح الميم ، وهو مصدر"دخل"فأما"أفعل"

فمصدره:"مُفْعَل".

قوله: (فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا) :

في"تَبغُوا"وجهان:

أحدهما: هو من البغي الذي هو الظلم ، فعلى هذا هو غير متعل ، و (سَبِيلًا) ، منصوب على إسقاط حرف الجر.

والثاني: هو من قولك: بغيتُ الأمر ، أي: طلبته ، فعلى هذا يكون متعديًا ،

و (سَبِيلًا) : مفعوله.

قوله: (شِقَاقَ بَيْنِهِمَا) :

الشقاق: الخلاف ، فلذلك حسن إضافته إلى"بَيْن".

قوله: (رِئَاءَ الناسِ) : مفعول له.

قوله: (وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ) :

(لو) : على بابها ، والمعنى: لو آمنوا لم يضرهم.

والثاني: أنها مصدرية.

والثالث: أنها شرطية ؛ كقوله: (وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ) .

قوله: (مِثْقَالَ ذَرَّةٍ) : مفعول لـ"يَظْلِمُ"، والتقدير: لا يظلم أحدًا ، فهو أحد المفعولين.

وقيل: صفة لمصدر محذوف ، أي: ظلما قدر مثقال ذرة.

ْقوله: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا) : عامل"كَيْفَ"محذوف ، أي: كيف تصنعون.

قوله: (يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ) :

(يوم) : ظرف لـ"يَوَدُّ"، و (إذ) هنا معناها: الاستقبال ، وهو كثير في القرآن .

قوله: (وَعَصَوُا الرَّسُولَ) : حال ، و"قد"مرادة.

قوله: (لَوْ تُسَوَّى) : هو مفعول (يَوَدُّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت