قوله: (وَلَا مُتَّخِذَاتِ) : معطوف على"مُحْصَنَاتٍ".
قوله: (أَخْدَانٍ) : جمع خدن ؛ مثل: عدل وأعدال.
قوله: (يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ) : مفعول"يُرِيدُ"محذوف ، تقديره:"ذلك"، أي:
تحريم ما حرم ، وتحليل ما حلل ، واللام متعلقة بـ"يُرِيدُ".
وقيل: زائدة ، أي: يريد اللّه أن يبين.
قوله: (وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا) :
(ضعيفا) : حال .
قوله: (عُدْوَانًا وَظُلْمًا) :
مصدران في موضع الحال.
قوله: (مُدْخَلًا) :
يُقْرَأ بفتح الميم ، وهو مصدر"دخل"فأما"أفعل"
فمصدره:"مُفْعَل".
قوله: (فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا) :
في"تَبغُوا"وجهان:
أحدهما: هو من البغي الذي هو الظلم ، فعلى هذا هو غير متعل ، و (سَبِيلًا) ، منصوب على إسقاط حرف الجر.
والثاني: هو من قولك: بغيتُ الأمر ، أي: طلبته ، فعلى هذا يكون متعديًا ،
و (سَبِيلًا) : مفعوله.
قوله: (شِقَاقَ بَيْنِهِمَا) :
الشقاق: الخلاف ، فلذلك حسن إضافته إلى"بَيْن".
قوله: (رِئَاءَ الناسِ) : مفعول له.
قوله: (وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ) :
(لو) : على بابها ، والمعنى: لو آمنوا لم يضرهم.
والثاني: أنها مصدرية.
والثالث: أنها شرطية ؛ كقوله: (وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ) .
قوله: (مِثْقَالَ ذَرَّةٍ) : مفعول لـ"يَظْلِمُ"، والتقدير: لا يظلم أحدًا ، فهو أحد المفعولين.
وقيل: صفة لمصدر محذوف ، أي: ظلما قدر مثقال ذرة.
ْقوله: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا) : عامل"كَيْفَ"محذوف ، أي: كيف تصنعون.
قوله: (يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ) :
(يوم) : ظرف لـ"يَوَدُّ"، و (إذ) هنا معناها: الاستقبال ، وهو كثير في القرآن .
قوله: (وَعَصَوُا الرَّسُولَ) : حال ، و"قد"مرادة.
قوله: (لَوْ تُسَوَّى) : هو مفعول (يَوَدُّ) .