فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97064 من 466147

قوله: (وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ) : يجوز عطفه على (أنْ تَرِثُوا) ، ويجوز جزمه

بالنهي ، فيكون مستأنفًا.

قوله: (لِتَذْهَبُوا) : اللام متعلقة بـ (تَعْضُلُوهُنَّ) ، وفى الكلام حذف ، أي: ولا تعضلوهن من النكاح.

قوله: (بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ) : العائد محذوف ، أي: آتيتموهن إياه.

قلتُ: وفيه نظر . واللّه أعلم.

قوله: (إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ) : قيل: مستثنى منقطع.

ْوقيل: حال: أي: إلا في حال إتيانهن.

قوله: (إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ) :

قيل: (ما) مصدرية ، والاستثناء منقطع ، والمعنى: ولا تتزوجوا من تزوجه آباؤكم ، ولا تطئوا من وطئه آباؤكم ، لكن ما سلف من

ذلك فمعفوٌ عنه.

قوله: (إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً) :

(إنه) : ضمير النكاح.

قوله: (وَمَقْتًا) : تمَّ الكلام ، ثُمَّ استأنف: (وَسَاءَ سَبِيلًا) .

قوله: (إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) : استثناء متصل.

أي: حرمت عليكم ذوات الأزواج ، إلا السبايا فإنهن حلال ، وإن كن ذوات أزواج.

قوله: (كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) : منصوب على المصدر ب"كتب"محذوفة.

ْقوله: (وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ) :

(ما) بمعنى: (مَنْ) ، فعلى هذا يكون (أَنْ تَبْتَغُوا) على المذهبين.

قوله: (فَرِيضَةً) : مصدر لفعل محذوف.

قوله: (أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ) :

(أنْ يَنْكِحَ) : بدلا من"طَوْلا"؛ لأن الطَول هو القدرة أو الفضل ، والنكاح قوة وفضل.

ويخل: هو: معمول طول ، وفيه على هذا وجهان:

أحدهما: هو منصوب بـ"طول"؛ لأن التقدير: ومن لم يستطع أن ينال نكاح المحصنات ، وهو من قولك: طُلْتُه أي: نلته ، ومنه:

إِنَّ الفَرَزْدَقَ صَخْرَة ... البيت.

والثاني: أن يكون على تقدير حرف الجر ، أي: إلى أن ينكح ، والتقدير: ومن لم يستطع وصلة إلى نكاح المحصنات.

قوله: (مُحْصَنَاتٍ) : حال من المفعول في: (وَآتُوهُنَّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت