فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 95065 من 466147

و قدمنا ما يتعلق في هذا البحث في الآية 38 من سورة الشورى في ج 2 ما به كفاية فراجعها وما ترشدك إليه من المواضع"وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً" (31) في دار كرامته التي لا أكرم منها.

قال تعالى"وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ"من مال أو جاه أو زوجة أو ولد لأن ذلك قسمة من اللّه خص بها من شاء من عباده صادرة عن حكمته وتدبيره وعلمه بأحوال الناس ، وهذا تأديب أدب اللّه به عباده وتهذيب لأخلاقهم وتبرئة لهم من داء

الحسد الذي هو مهضمة للجسد في الدنيا مهلكة له في الآخرة.

فعلى الإنسان أن يرضى بما قسم له ربه ويقنع بما عنده فالقناعة كنز لا يفنى.

واعلم أن التمني على قسمين حرام وهي تمني زوال نعمة الغير عنه وضمها له ، وهذا هو الحسد بعينه وفيه اعتراض على اللّه تعالى ، وفيه يقول القائل:

وأظلم خلق اللّه من مات حاسدا لمن بات في نعمائه يتقلّب

وقول الآخر:

ألا قل لمن بات لي حاسدا أتدري على من أسأت الأدب

أسأت على اللّه في فعله لأنك لم ترض لي ما وهب

وقول الآخر:

كل العداوات قد ترجى إزالتها إلا عداوة من عاداك في حسد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت