فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73374 من 466147

يروى بنصب «أفواه» على إضافة المصدر، وهو «قرع» إلى فاعله، وبالرفع على إضافته إلى مفعوله، وإذا اجتمع فاعل ومفعول مع المصدر العامل فيهما - فالأولى إضافته لمرفوعه، فيقال: يعجبني ضرب زيدٍ عمرًا، ولا يقال: ضرب عمرو زيد، وليس البيت بوقف إن جعل «من» بدلًا من الناس؛ بدل بعض من كل، والتقدير: ولله حج البيت على من استطاع إليه سبيلًا من الناس.

{سَبِيلًا} [97] كاف.

{الْعَالَمِينَ (97) } [97] تام؛ لأنَّه آخر القصة.

{بِآَيَاتِ اللَّهِ} [98] كاف.

{تَعْمَلُونَ (98) } [98] تام.

{مَنْ آَمَنَ} [99] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده جملة حالية، أي: باغين لها عوجًا، ومثله «عوجًا» .

{وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ} [99] كاف؛ للابتداء بعده بالنفي.

تَعْمَلُونَ (99) [99] تام.

{كَافِرِينَ (100) } [100] كاف.

{وَفِيكُمْ رَسُولُهُ} [101] حسن، وقال أبو عمرو: كاف؛ لتناهي الاستفهام، وللابتداء بالشرط.

{مُسْتَقِيمٍ (101) } [101] تام.

{حَقَّ تُقَاتِهِ} [102] جائز.

{مُسْلِمُونَ (102) } [102] كاف؛ للابتداء بالأمر.

{بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا} [103] كاف؛ على استئناف ما بعده، وقيل: صالح، وهو الأظهر؛ لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله.

{وَلَا تَفَرَّقُوا} [103] أكفى مما قبله، ولا يوقف على «عليكم» ؛ لأنَّ ما بعده تفسير، ولا يفصل بين المفسِّر والمفسَّر بالوقف؛ فالناصب لـ «إذ» الفعل الذي بعده، وهو قوله: «فألف بين قلوبكم» ، كأنه قال: واذكروا نعمة الله عليكم، قيل: ما هذه النعمة؟ قال: هي تأليفه بين قلوبكم في الوقت الذي كنتم فيه أعداء، فيكون الكلام خرج على وجه التفسير للنعمة، ويجوز أن تكون «إذ» منصوبة باذكروا، يعني: مفعولًا به، ولا يجوز أن تكون ظرفًا؛ لفساد المعنى؛ لأنَّ «اذكروا» مستقبل، و «إذ» ظرف لما مضى من

الزمان، وعلى كل حال لا يوقف على «عليكم» ، انظر: العماني، والسمين.

{فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [103] صالح؛ على أنَّ الواو في «وكنتم» عاطفة.

{فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا} [103] حسن.

{تَهْتَدُونَ (103) } [103] كاف، ومثله «المنكر» على استئناف ما بعده، وجائز إن جعلت الواو بعده للعطف؛ لأنَّه من عطف الجمل.

{الْمُفْلِحُونَ (104) } [104] تام.

{الْبَيِّنَاتُ} [105] كاف؛ على استئناف ما بعده، وجائز إن عطف ما بعده على ما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت