{عَظِيمٌ (105) } [105] جائز، وليس بحسن؛ لأنَّ ما بعده عامل فيه ما قبله، وإنَّما جاز؛ لكونه رأس آية، أي: وأولئك لهم عذاب عظيم يوم كذا، ولا يجوز نصبه بـ «عذاب» ؛ لأنَّه مصدر، وقد وصف قبل أخذ متعلقاته، وشرطه أن لا يتبع قبل العمل، ومعمولاته من تمامه، فلا يجوز إعماله، فلو أعمل وصفه - وهو «عظيم» - جاز، ولا يجوز الوقف على «عذاب» ؛ لفصله بين الصفة والموصوف.
{وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [106] كاف إن لم يوقف على «عظيم» ، وجائز إن وقف عليه.
{بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [106] جائز.
{تَكْفُرُونَ (106) } [106] كاف.
{فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ} [107] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال، كأنَّه قال: في حال الخلود ينعمون.
{خَالِدُونَ (107) } [107] تام، وقيل: كاف.
{بِالْحَقِّ} [108] كاف.
{لِلْعَالَمِينَ (108) } [108] تام.
{وَمَا فِي الْأَرْضِ} [109] كاف.
{الْأُمُورُ (109) } [109] تام.
{وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [110] حسن.
{خَيْرًا لَهُمْ} [110] أحسن منه.
{الْفَاسِقُونَ (110) } [110] كاف.
{إِلَّا أَذًى} [111] أكفى منه، و «أذى» منصوب بالاستثناء المتصل، وهو مفرغ من المصدر المحذوف، أي: لن يضروكم ضررًا إلَّا ضررًا يسير إلَّا نكاية فيه، ولا غلبة.
{الْأَدْبَارَ} [111] حسن، قوله: «وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار» ، «إن» حرف شرط جازم، وعلامة الجزم فيهما حذف النون.
وقوله: {ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (111) } [111] كاف؛ لأنَّه مستأنف؛ لرفع الفعل بالنون التي هي علامة رفعه، فهو منقطع عما قبله؛ لأنَّ ما قبله مجزوم؛ لأنَّه ليس مترتبًا على الشرط، بل التولية مترتبة على المقاتلة، فإذا وجد القتال وجدت التولية، والنصر منفي عنهم أبدًا سواء قاتلوا، أولم يقاتلوا؛ لأنَّ مانع النصر هو الكفر، فإذا وجد الكفر منع صاحبه النصر، فهي جملة معطوفة على جملة الشرط والجزاء.
{ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (111) } [111] كاف.
{مِنَ النَّاسِ} [112] حسن، فسر حبل الله بالإسلام، وحبل الناس بالعهد والذمة.
{بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ} [112] أحسن منه.
{الْمَسْكَنَةُ} [112] أحسن منهما.
{بِغَيْرِ حَقٍّ} [112] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده سببًا لما قبله.
{يَعْتَدُونَ (112) } [112] كاف.