{وَلَتَنْصُرُنَّهُ} [81] كاف.
{إِصْرِي} [81] صالح، وقيل: كاف.
{قَالُوا أَقْرَرْنَا} [81] كاف.
{مِنَ الشَّاهِدِينَ (81) } [81] تام.
{الْفَاسِقُونَ (82) } [82] كاف.
{يَبْغُونَ} [83] حسن، لمن قرأه بالياء التحتية، وقُرِأ: «ترجعون» بالتاء الفوقية؛ لانتقاله من الغيبة إلى الخطاب، وليس بوقف لمن قرأهما بالتحتية، أو بالفوقية، والأولى الوصل؛ لأنَّ التقدير:
أتبغون غير دين إله هذه صفته، وهو الله تعالى؟ فلا يفصل بينهما، كذلك: «من في السموات والأرض» .
{طَوْعًا وَكَرْهًا} [83] جائز لمن قرأ: «يرجعون» بالتحتية، وكاف لمن قرأه بالفوقية.
{يُرْجَعُونَ (83) } [83] تام، ولا وقف من: «قل آمنا» إلى: «من ربهم» ، فلا يوقف على «الأسباط» ؛ لعطف ما بعده على ما قبله.
{مِنْ رَبِّهِمْ} [84] جائز؛ لأنَّ ما بعده حال، أي: آمنا غير مفرقين.
{مِنْهُمْ} [84] صالح؛ لأنَّ ما بعده يصلح مستأنفًا وحالًا.
{مُسْلِمُونَ (84) } [84] تام.
{فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} [85] جائز.
{مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) } [85] تام.
{حَقٌّ} [86] تام عند نافع، وخولف في هذا؛ لأنَّ قوله: «وجاءهم البينات» معطوف على ما قبله، ولكن هو من عطف الجمل فيجوز.
{الْبَيِّنَاتُ} [86] كاف، وكذا: «الظالمين» .
{أَجْمَعِينَ (87) } [87] جائز؛ لأنه رأس آية، وليس بمنصوص عليه، غير أنَّ «خالدين» حال من الضمير في «عليهم» ، والعامل الاستقرار، أو الجار؛ لقيامه مقام الفعل.
{خَالِدِينَ فِيهَا} [88] أحسن، ومعنى خلودهم في اللعنة: استحقاقهم لها دائمًا.
{وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) } [88] جائز عند بعضهم، وقيل: لا يجوز؛ للاستثناء، وتقدم ما فيه.
{غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) } [89] تام، ومثله: «الضآلون» .
{وَلَوِ افْتَدَى بِهِ} [91] حسن، وقال أبو عمرو: كاف، وقرأ عكرمة: «لن نقبل» بنون العظمة، و «توبتَهم» بالنصب؛ أيضًا مفعول به، ورسموا «ملء» بلام واحدة، ومثلها: «الخبء، ودفء» من كل ساكن قبل الهمز.
{أَلِيمٌ} [91] كاف.
{مِنْ نَاصِرِينَ (91) } [91] تام، ومثله «تحبون» ؛ للابتداء بالنفي، وهو رأس آية عند أهل الحجاز.
{بِهِ عَلِيمٌ (92) } [92] تام.
{عَلَى نَفْسِهِ} [93] ليس بوقف؛ لتعلق حرف الجر بما قبله.
{التَّوْرَاةُ} [93] كاف عند أبي حاتم، وقال نافع: تام.
{صَادِقِينَ (93) } [93] كاف، وقيل: تام؛ للابتداء بالشرط بعده.
{الظَّالِمُونَ (94) } [94] تام.