بفتح (أن) لم يقف على (هدى الله) لأن (أن) متصلة بالكلام الذي قبلها كأن قال: «ولا تؤمنوا أي: لا تصدقوا أن يؤتى أحد» ويجوز أن يكون المعنى «إن البيان بيان الله فقد بين أن لا يؤتى أحد» ومن الوجهين جميعًا لا يوقف على (هدي الله) . ومن قرأ: (آن يؤتى أحد) بالمد وقف على (هدى الله) وابتدأ: (آن يؤتى) على معنى «ألان يؤتى أحد مثل ما أوتيتم لا يؤمنون» كما قال في سورة «نون» (أن كان ذا مال وبنين) [14] فمعناه «ألأن كان ذا مال وبنين يطيعه» . ومن قرأ: (إن يؤتى) بكسر الألف وقف على (هدى الله) وابتدأ: (إن يؤتى أحد) على معنى «ما يؤتى أحد» . (أو يحاجوكم عند ربكم) وقف حسن.
ومثله: (إلا ما دمت عليه قائمًا) [75] .
(وجاءهم البينات) [86] حسن. والوقف على (إيمانهم) وعلى (أن الرسول حق) قبيح لأن الذي بعده منسوق عليه.
(والناس أجمعين) [87] وقف ير تام لأن (خالدين) [88] منصوب على القطع.
(فإن الله غفور رحيم) [89] تام.
(ولو افتدى به) [91] حسن.
(مما تحبون) [92] مثله.
وكذلك: (من قبل أن تنزل التوراة) [93] .
(قل صدق الله) [95] حسن. (حنيفًا) مثله. (من المشركين) تام.
(فيه آيات بينات) [97] وقف حسن ثم تبتدئ: (مقام إبراهيم) على معنى «منها مقام إبراهيم» وقرأ ابن عباس: (فيه آية بينة) فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف على (بينة) لأن (مقام إبراهيم) ترجمة عن الآية. وقال
السجستاني: من قرأ: (فيه آيات بينات) فالوقف (كان آمنا) ومن قرأ (آية بينة) فالوقف (مقام إبراهيم) . وهذا غلط لأن قراءة الذين قرؤوا: (فيه آيات) بالجمع لا توجب تعلق «المقام» بقوله: (ومن دخله كان آمنًا) وقراءة الذين تمرؤوا: (آية بينة) بالتوحيد لا توجب استغناء «المقام» عن قوله: (ومن دخله كان آمنا) . (من استطاع إليه سبيلا) وقف حسن.
وكذلك: (وفيكم رسوله) [101] .
والوقف على (ولا تموتن) [102] قبيح حتى تقول: (إلا وأنتم مسلمون) .
(فأنقذكم منها) [103] حسن.
ومثله: (نتلوها عليك بالحق) [108] .
(وتؤمنون بالله) [110] ، (خيرًا لهم) .
(يولوكم الأدبار) [111] حسن غير تام لأن (ثم تتعلق بما قبلها) .