(ليسوا سواء) [113] وقف تام ثم تبتدئ (من أهل الكتاب أمة) فترفع «الأمة» بـ (من) فإن رفعت «الأمة» بمعنى (سواء) كأنك قلت: «ليست تستوي من أهل الكتاب أمة قائمة وأخرى غير قائمة» لم يتم الكلام على (سواء) وكان تمام الكلام على (يسجدون) .
(وما تخفي صدورهم أكبر) [118] وقف تام. وكذلك في «براءة» (ورضوان من الله أكبر) [72] .
وفي العنكبوت: (ولذكر الله أكبر) [45] .
(قل موتوا بغيظكم) [119] وقف حسن.
(لا يضركم كيدهم شيئا) [120] وقف حسن.
ومثله: (ولتطمئن قلوبكم به) [126] .
(فينقلبوا خائبين) [127] وقف غير تام إذا نصبت (أو يتوب عليهم) على النسق على (ليقطع طرفا) ، فإن نصبت (أو يتوب عليهم) على معنى «حتى يتوب عليهم» وإلا أن يتوب عليهم كان وقف التمام على قوله: (فينقلبوا خائبين) . أنشد الفراء لامريء القيس.
بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه ... وأيقن أنا لاحقان بقيصرا
فقلت له لا تبك عينك إنما ... نحاول ملكا أو نموت فتعذرا
أراد: حتى نموت. وأنشد:
لا أستطيع نزوعا عن مودتها ... أو يصنع الحب بي غير الذي صنعا
أراد: حتى يصنع الحب. وقال بعض البصريين (يتوب) منصوب على معنى «ليس لك من الأمر شيء أو من أن تتوب عليهم» .
والوقف على (فإنهم ظالمون) [128] تام.
والوقف على (يحب المحسنين) [134] غير تام لأن
(والذين إذا فعلوا فاحشة) [135] نسق على (المحسنين) .
(فاستغفروا لذنوبهم) وقف حسن. (ومن يغفر الذنوب إلا الله) حسن غير تام لأن قوله: (ولم يصروا على ما فعلوا) متعلق بقوله: (ذكروا الله) .
وقوله: (خالدين فيها) [136] وقف حسن.
(كتابا مؤجلاً) [145] وقف تام.
(وكأين من نبي قاتل) [146] وقف حسن ثم تبتدئ: (معه ربيون) على معنى: «قاتل النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه جموع كثيرة فما ضعفوا لقتل نبيهم ولا استكانوا» ، الدليل على هذا قوله (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) [144] وهذا القول حكاه أبو عمرو عن بعض المفسرين.
وقال قوم: «الربيون» مرفوعون بـ (قتل) ، و «القتل»