وقوله: (والله أعلم بما وضعت) [35] قرأ الأسود ويحيى بن وثاب وأبو جعفر وشيبة ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي: (بما وضعت) بفتح العين وجزم التاء، فعلى هذه القراءة يحسن الوقف على (وضعتها أنثى) ثم تبتدئ: (والله أعلم بما وضعت) لأنه من كلام الله، والذي قبله من كلام أم مريم وقرأ إبراهيم وعاصم في رواية أبي بكر: (والله أعلم بما وضعت) [26] بتسكين العين وضم التاء، فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف على (وضعتها أنثى) لأن الكلام الثاني متصل بالذي قبله وهو من
كلام أم مريم. وقوله: (وليس الذكر كالأنثى) [26] يمكن أن يكون الكلام من كلام الله تعالى ويمكن أن يكون من كلام أم مريم (وإني سميتها مريم) من كلامها.
(قالت هو من عند الله) [37] وقف حسن، وهو من كلام مريم.
(إلا رمزا) [41] حسن غير تام. (والأبكار) تام.
(نوحيه إليك) [44] وقف حسن. (أيهم يكفل مريم) حسن.
(عيسى ابن مريم) [45] وقف غير تام لأن (وجيها) منصوب
على القطع من (عيسى) .
والوقف على قوله: (وجيها في الدنيا والآخرة) حسن. وقال السجستاني: هو وقف تام. وهذا خطأ منه لأن قوله: (ومن المقربين) نسق على «وجيه» كأنه قال: «وجيها ومقربا» فلا يتم الوقف على النسق قبل ما نسق عليه. والدليل على ما ذكرت قوله في الآية الثانية: (ويكلم الناس في المهد وكهلا) فنسق «الكهل» على قوله: (في المهد) كأنه قال: «ويكلم الناس صغيرًا وكهلا» .
(فيكون طيرا بإذن الله) [49] حسن. ومثله: (وما تدخرون في بيوتكم) ومثله: (إن كنتم مؤمنين)
ثم تبتدئ: (ومصدقًا) [50] على معنى «وجئت مصدقا» .
والوقف على قوله: (فيوفيهم أجورهم) [57] حسن.
(ثم قال له كن) [59] وقف حسن.
(فيكون) وقف تام.
(لهو القصص الحق) [62] حسن. ومثله (وما من إله إلا الله) .
وكذلك: (لو يضلونكم) [69 ي، (وما يشعرون) تام.
وقوله: (أن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم) [73] قرأت العامة: (أن يؤتى أحد) بفتح (أن) من غير استفهام. وقرأ مجاهد: (آن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم) [73] قرأت العامة: (أن يؤتى أحد) بفتح (أن) من غير استفهام. وقرأ مجاهد: (آن يؤتى) باستفهام. وروي عن الأعمش: (إن يؤتى أحد) بكسر (إن) فمن قرأ (أن يؤتى)