والوقف على (بالقسط) [18] حسن. وعلى (الحكيم) تام لمن كسر (إن الدين) وكان الكسائي يقرأ: (أن الدين عند الله) بالفتح، فعلى مذهبه لا يتم الوقف على (الحكيم) لأن قوله: (أن الدين عند الله) نسق على الأول كأنه قال: «شهد الله أنه لا إله إلا هو وأن الدين» ، ويجوز أن تكون (أن) الثانية منصوبة بالشهادة، والأولى منصوبة بفقد الخافض،
والتقدير: «شهد الله أن الدين عند الله الإسلام لأنه لا إله إلا هو وبأنه لا إله إلا هو وعلى أن الدين» . (عند الله الإسلام) [19] حسن.
وكذلك (بغيًا بينهم) ، (سريع الحساب) .
(ومن ابتعن) ، (والأميين ءأسلمتم) [20] ، (فقد اهتدوا) ، (فإنما عليك البلاغ) .
(والآخرة) [22] حسن. (وما لهم من ناصرين) تام.
(تذل من تشاء بيدك الخير) [26] حسن. (إنك على كل شيء قدير) تام.
(بغير حساب) تام.
(أولياء من دون المؤمنين) [18] تام. (فليس من الله في شيء) وقف حسن.
ومثله: (ويعلم ما في السموات وما في الأرض) [29] والوقف على (يعلمه الله) تام.
والوقف على (ما عملت من خير محضرا) [30] حسن إذا رفعت (وما عملت من سوء) بموضع (تود) لعودته بذكر (ما) وذكرها الهاء التي في (بينها) . وإن جعلت (ما) منصوبة بمعنى «وتجد ما عملت من سوء» لم يتم الوقف على قوله: (محضرا) لأن الثاني منسوق عليه. والوقف على قوله: (أمدا بعيدا) تام. (ويحذركم الله نفسه) حسن.
ومثله: (ويغفر لكم ذنوبكم) ، (والله غفور رحيم) [31] تام.
ومثله: (ويغفر لكم ذنوبكم) ، (والله غفور رحيم) [31] تام.
والوقف على قوله: (وآل عمران على العالمين) [33] غير تام لأن قوله: (ذرية بعضها من بعض) [34]
منصوب على القطع من (آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران) .