فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16647 من 466147

وليس قوله {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} لأنه شك ، ولكنه قال هذا ليقبّح صنيعهم كما تقول:"ألستَ الفاعلَ كذا وكذا"ليس تستفهم انما توبخّه. ثم قال {بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ} . ومثل هذا فِي القرآن كثير, قال {فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ [15ء] بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ} ثم قال {أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ} [و] ** {أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ} كل هذا على استفهام الاستئناف. وليس لـ"أَمْ"غير هذين الموضعين لأنه أراد أن ينبه ، ثم ذكر ما قالوا عليه يعني النبي صلى الله عليه وسلم ليقبح ما قالوا عليه ، نحو قولك للرجل"ألْخَيْرُ أَحَبُّ إلَيكَ أَمْ الشَرّ"؟ وأنت تعلم انه يقول"الخير"ولكن أردت أن تقبح عنده ما صنع. وأما قوله {وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً} فقد نهاه عن الآثم والكفور جميعا. وقد قال بعض الفقهاء:"إنَّ""أوْ"تكون بمنزلة الواو وقال [من المتقارب وهو الشاهد السادس عشر] :

يُهِينُونَ من حقَروا شَأيَهُ * وإنْ كانَ فيهِمْ يَفِي أو يَبَرّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت