والصوار القطيع من البقر وصراه قطعه فيكون صاره مقلوبة ويجوز من الأصلين الصورة لأنها تميل النفوس إليها ولأنها على تقطيع وتقدير وكذلك الصوار قطعة من المسك فهو من القطع ومن حيث إنها تميل حاسة الشم إليها ولو أن ركباً يمموك لقادهم نسيمك حتى يستدل بك الركب فهو من الأصل الثاني ومنه يقال المسد كأنه لطيب رائحته يمسك الحاسة عليه فمن فسر قوله فصرهن بأملهن كان فِي الكلام حذف كأن المعني فأملهن إليك وقطعهن بدليل قوله ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا لأن التجزئة بعد التقطيع
قول معروف أي رد حسن قال بشامة بن عقير المري ألا يكن ورق يوما يجاد به للخابطين فإني لين العود لا يعدم السائلون الخير من خلقي إما نوالي وإما حسن مردود
ومغفرة ستر الفقر على السائل وقيل هي التجافي عما يبدر من السائل عند رده فمثله كمثل صفوان وهو الحجر الأمثل أي صفته صفة صفوان أكلها بتخفيف الكاف وتثقيلها طعامها وإنما جاء أيود أحدكم أن تكون بلفظ المضارع وأصابه الكبر عطفا عليه بالماضي
لأن معني أيود هنا التمني والتمني يصح فِي الماضي والمستقبل وعلى أنه يجوز إطلاق الاسم على المعني وإن لم يحدث وقال جرير لما تذكرت بالديرين أرقني صوت الدجاج وقرع بالنواقيس المعني انتظار أصواتها لاستطالة الليل فأوقع عليه الاسم ولما يكن إعصار أعاصير الرياح وزوابعها كأنها تلتف بالنار التفاف الثوب المعصور بالماء ولا تيمموا الخبيث
لا تقصدوا رذال المال وحشف التمر فِي الزكاة إلا أن تغمضوا فيه بوكس ونقصان فِي الثمن
وقيل إلا أن تأتوا غامضا من الأمر لتطلبوا بذلك التأول على أخذه فأغمض على هذا أتى غامضا كأعمن أتى عمان وأعرق أتي العراق فنعما هي أي نعم ما هي على تقدير الفاعل ونصف ما على التفسير أي نعم الشيء شيئاً هي وفيه أربع لغات مفردة نعما ونعما ونعما ونعما للفقراء أي الصدفة للفقراء فيكون الفقراء نصبا على المفعول له