فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16632 من 466147

من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه خص البيع لما فِي المبايعة من المعاوضة فيكون ذلك كالفذاء من العذاب كقوله وإن تعدل كل عدل وقيل إن البيع كناية عن وجوه المكاسب كأنه أشار إلى أن المال لا ينفع ولو نفع لما أمكن القيوم القائم بتدبير خلقه العالم بتصاريف ملكه

والوصفان يوجبان انتفاء النوم والسنة التي هي ترنيق النوم كما قال العاملي وكأنها بين النساء أعارها عينيه أحور من جاذر جاسم وسنان أقصده النعاس فرنقت فِي عينه سنة وليس بنائم وسع كرسيه السماوات

علمه عن ابن عباس وقيل قدرته ولذلك وصله بقوله ولا يؤده أي لا يثقله وقيل هو الهواء الذي هو عماد السماوات والأرض لأن الكرسي فِي اللغة العماد وقيل إن الكرسي جسم عظيم يحيط بالسماوات السبع إحاطة السماء بالأرض وهو العرش

وعند بعضهم العرش أعظم منه كما أن الكرسي أعظم من السماوات الطغوت الشيطان وكل ما ورد من إنس وجان وهو فعلوت من الطغيان وقيل بل فلعوت على هذا الوجه وهو أن لام طغيوت قلبت إلى موضع العين فصارت طيغوت فانقلبت ألفا لحركتها وانفتاح ما قبلها فصار وزنها الآن بعد القلب فلعوت

والعروة الوثقى الإيمان بالله على وجه المثل والمجاز كأنه شبه علقة الدين وإن كانت لا تحس بالمحسوسة الوثيقة الثابتة فعبر عن المعني بما يعبر به عن الشخص قال الفرزدق عمدت إليك خير الناس حيا لتنعش أو يكون بك اعتصامي وحبل الله حبلك من ينله فما لعري يديه من انفصام وقال جرير فما لمت البناة ولم يلوموا ذيادي حين جدبنا الزحام إذا مدوا بحبلهم مددنا بحبل ما لعروته انفصام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت