فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16631 من 466147

وابن بحر يقول إنها نزلت فِي وصيتهم على عادة الجاهلية فبين الله أن وصيتهم لا تغير حكم الله فِي تربص أربعة أشهر وعشر فلذلك قال فإن خرجن فلا جناح عليكم أي خرجن قبل الحول وبعد الأربعة الأشهر والعشر وإنما دعاه إلى هذا القول زعمه أنه لا نسخ فِي شيء من القرآن فيضعفه رفعه للعطف على يقرض الله

والنصب على جواب الاستفهام بالفاء إلا أن فِي الكلام معنى الجزاء لأن التقدير من يقرض الله فالله يضاعفه وجواب الجزاء بالفاء مرفوع يقبض ويبصط يقبض الرزق على بعض ليأتلفوا بالاختلاف وقيل يقبض الصدقات ويبسط الجزاء الملإ أكابر القوم وأشرافهم هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقتلوا قالوا ومالنا ألا نقتل

أي المعني أن نقاتل إن ءاية ملكه أن يأتيكم التابوت إذ كانوا فقدوه فقال إنه كان صعد به إلى السماء فنزلت به الملائكة ويقال إن عدوهم أخذوه منهم فردته الملائكة فيه سكينة أي فِي إتيانه بعد الافتقاد كما قاله رسولهم وقيل كانت فيه صورة مباركة يتيمن بها فِي الحروب والخطوب

وبقية مما ترك آل موسى قيل إنها الكتب وقيل إنها عصاه وعمامة هارون وإن الله مبتليكم بنهر ذلك ليعلم الله أن من يخالف الرسول بالشرب من النهر لا يواقف العدو ليجردوا العسكرعنهم

والغرفة والغرفة واحدة كسدفة الليل وسدفته ولحمة الثوب ولحمته وقيل الفتح لمرة واحدة والضم اسم ما اغترف يظنون أنهم ملاقوا الله يحدثون أنفسهم وهو أصل الظن ولذلك صلح الظن للشك واليقين والفئة القطعة من القوم من فأوت رأسه قطعته

وقيل من فاء أي رجع كأنهم يرجعون إلى منعة تلك الرسل فضلنا بعضهم بما استحقوه من ثواب فِي الآخرة وفي الدنيا بحسب مصالح العباد لا على الميل والمحاباة ولو شاء الله ما اقتتلوا قال الحسن هي مشيئة القدرة بالإلجاء وقيل هي مشيئة الصرفة والصرفة مسألة كلامية مفتنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت