فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16628 من 466147

الأصل الانتقال من قول العرب قرأت النجوم وأقرأت فكذلك لأن الحيض عارض منتقل إليه من الظهر الثابت ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله فِي أرحامهن أي من الحيض والولد لئلا ينقطع رجعة الزوج وشيء من القرء باق ولئلا نلحق الولد بغيره كصنيع الجاهلية الطلاق مرتان أي الطلاق الرجعي

وسأل رجل النبي عليه السلام عن الثالثة فقال أو تسريح بإحسان والطلاق الجاهلي أيضا كان ثلاثا كما سئل ابن عباس عنه فأنشد للأعشى أيا جارتي بيني فإنك طالقة كذاك أمور الناس غاد وطارقه وبيني فإن البين خير من العصا وإن لا تزال فوق رأسك بارقة

وبيني حصان الفرج غير ذميمة وموموقة عندي كذاك ووامقة فذاك ثلاث تطليقات إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله قال أبو عبيدة يوقنا وقيل يظنا

فبلغن أجلهن قارنه وشارفنه أو بلغن أجل الرجعة ولا تتخذوا ءايات الله هزوا أي لا تستهزؤوا بهذه الآية المشتملة على أحكام النكاح والطلاق والرجعة والخلع مع كثرة فوعها وتفنن شعبها وقال الحسن كان الرجل يطلق ويعتق ثم يقول كنت هازلا هازئا فلا تعضلوهن العضل المنع والتضييق أعضل الأمر أعيا وعضلت المرأة وأعضلت عسرت ولادتها

قال الصلتان العبدي هلا ليالي فوقه بزاته يغشى الأسنة فوق نهد قارح فِي جحفل لجب ترى أمثاله منه تعضل بالفضاء الفاسح وعلى الوارث مثل ذلك أي على وارث الولد من النفقة مثل ما على المولود له وهو الوالد إذا كان حيا وذلك الوارث كل ذي رحم محرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت