يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه انخفاض قتال على البدل من الشهر بدل الاشتمال وهو الذي يكون الثاني فيه غير الأول فِي اللفظ وهو داخل أو مقدر فيه قال الأعشى هريرة ودعها وإن لا لائم غداة غد أن أنت للبين واجم لقد كان فِي حول ثواء ثويته تقضي لبانات ويسأم سائم ألا ترى أن الحول مشتمل على الثواء متناول وصد عن سبيل الله
أي القتل فِي الشهر الحرام وعند المسجد الحرام يصد المسلمين عن الحج يسئلونك ماذا ينفقون قل العفو أي الفضل عند الحاجة وقيل السهل الميسر يقال خذ ما عفا أي سهل وصفا وقيل هو القصد الوسط
وانتصاب العفو على أنه جواب المنصوب وهو ماذا وماذا اسم واحد لأنك تقول عماذا تسأل لا تحذف الألف من عما كما حذفت فِي عم يتساءلون لما لم يكن آخر الاسم فيكون ماذا ينفقون مثل ما ينفقون والجواب ينفقون العفو ومن يرفع العفو يجل ذا بمنزلة الذي ويجعلها اسمين كأن الفول ما الذي ينفقون لأعنتكم لشدد عليكم فِي مخالطتهم أو فِي جميع ما كلفكم فإن العبرة لعموم اللفظ
كذلك فسر أبو عبيدة الإعنات بالإهلاك وأصل العنت الشدة والمشقة قال مسلمة بن عبد الملك إني إذا الأصواب فِي القوم علت فِي موظن يخشى به القوم العنت موطن نفسي على ما خيلت بالصبر حتى تنجلي عما انجلت حتى يطهرون ينقطع دمهن ويطهرن يتطهرن ويغتسلن فإدغمت
انى شئتم كيف شئتم وقيل من أين شئتم بعد أن لا يخرج عن موضع الحرث بدليل نساؤكم حرث لكم وقدموا لأنفسكم قيل إنه التسمية عند الجماع ولأولى اعتبار عموم اللفظ كأنه أمر عقيب ما أباح وحظر بتقديم الأعمال الصالحة والتوقي عرضة لأيمانكم علة وحجة فِي ترك البر والتقوى والإصلاح فتخلفوا لتدفعوا وتعتلوا بها