فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16624 من 466147

ادخلوا فِي السلم كافة فِي طائفة أهل الكتاب أسلموا ولم يتركوا السبت وقيل فِي المنافقين أمروا أن يجعل باطنهم فِي الإسلام كظاهرهم وقيل بل هو أمر للمؤمنين بشرائع الإسلام جميعا وقال الحسن هو أمر للمسلمين بالدوام على الإسلام لأن الفاعل للواجب فِي الحال مأمور بمثله فِي الاستقبال فهو كقوله ياأيها الذين آمنوا آمنوا ومن قال إن السلم بالفتح الصلح لا غير لم يمتنع على قوله أن يراد الإسلام بالصلح لأن الإسلام صلح والمسلمون يد واحدة فِي التناصر والتضافر

كافة جميعا وكففت الشيء جمعته وكفة الميزان لجمعه ما فيه وكف الثوب طيه ويجوز أن يكون من الكف أي المنع لأنهم إذا اجتمعوا تمانعوا هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله المراد إتيان آيات الله فذكر الله لتفخيم شأن الآيات وقيل بل التقدير يأتيهم أمر الله فحذف المضاف كما هو فِي قوله أو يأتي أمر ربك يبين ذلك أن فِي الآيتين الإخبار عن حال القيامة فلما كان الأمر فِي أحدهما مذكورا كان فِي الأخرى مقدرا مفهوماً

وقيل إن اللفظ وإن كان يثبت لإتيان فالفحوى بنفيه لأن الحال على صورة من قدم إلى عبيدة بكل موعظة ورسول يستصلحهم بذلك ثم يقول إذا لم يصلحوا هل ينتظرون إلا أن آتيكم على تقرر امتناع إتيانه فِي نفوسهم زين للذين كفروا الحيوة الدنيا قيل إن الشيطان هو الذي زينها لهم وقيل بل الله يفعل ذلك لصح التكليف وليعظم الثواب على تركها مع شهوتها بغير حساب

بغير استحقاق على جهة التفضل وقوله عطاء حسابا أي الذي يقابل العمل ويكافئه وقول قطرب بغير حساب عنده تعالى لسعة فضله وهو بحساب أعمالنا وكأنه يعطي المسحوب المعدود مالا يحسب ولا يعد كان الناس أمة الأمة هنا الملة قال النابغة حلفت فلم أترك لنفسك ريبة وهل يأتمن ذو أمة وهو طائع بحذف المضاف أي أهل ملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت