فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16623 من 466147

وابتداؤه عند ابن مسعود من صلاة الفجر من يوم عرفة فِي أدبار الصلوات الثمان آخرها صلاة العصر من يوم القربان وهو مذهب أبي حنيفة وفي قول ثلاث وعشرون صلاة آخرها عصر رابع من النحر عشية النفر وأيام التشريق يسمى الأول منها يوم القر لاستقرار الناس بمنى والثاني يوم النفر لأنهم ينفرون ويخرجون إلى أهاليهم وهو المراد بقوله فمن تعجل فِي يومين فلا إثم عليه أي تعجل الخروج فِي النفر الأول ومن تأخر إلى النفر الثاني وهو الثالث من أيام منى فلا إثم عليه

وهذا يوم الثالث يسمى أيضا يوم الصدر ويسمى أيضا صرما يسمى النفر الأول قرما وقد اختلف فِي الكتب أسماؤها وترتيبها فلا إثم عليه لمن اتقى فِي كل ما تقدم من إتمام أفعال الحج واجتناب محظوراته عن ابن عباس وقال السدي لمن اتقى فِي بقية عمره لئلا يحبط عمله

ومن الناس من يعجبك قوله فِي الأخنس بن شريق هادن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونافقه ثم خرج فأحرق لبعض المسلمين كدسا وعقر خمارا والألد الكثير الخصومة واللديدان صفحتا العنق كأن الألد يقلب القول صفحة إلى صفحة كما قال ثعلبة بن صغير المازني

ولرب خصم جاهدين ذوي شذى تقذى صدورهم بهتر هاتر لذ ظأرتهم على ما ساءهم وخسأت باطلهم بحق ظاهر والخصام مصدر عند الخليل وعند الزجاج جمع خصم كبحر وبحار أخذته العزة بالإثم أي بسبب الإثم الذي فِي قلبه وقيل معناه أخذته العزة بأن يأثم

يشري يبيع ومنه تسمية أهل حرور أنفسهم بالشراة كما قال أبو العيزار الخارجي يدنو وترفعه الرماح كأنه شلو تنشب فِي مخالب ضاري فثوى صريعا والسباع تنوشه إن الشراة قصيرة الأعمار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت