فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16616 من 466147

كقول النابغة وقد خفت حتى ما تزيد مخافتي على وعل ذي المطارة عاقل أي مخافة وعل وقيل تقديره ولكن ذا البر كقوله هم درجت أي ذوو درجات والقولان وإن كانا على حذف المضاف فالأول أجود لأن حذف المضاف ضرب من الاتساع والخبر أولى به من المبتدأ لأن الاتساع بالإعجاز أليق منه بالصدور وقيل تقديره ولكن البار كقول الخنساء

ما أم سقب على بو تطيف به قد ساعدتها على التحنان أظار ترتع ما رتعت حتى إذا ادكرت فإنما هي إقبال وإدبار أي مقبلة تارة ومدبرة أخرى وقال المبرد لو كنت من القراء لقرأت ولكن البر بفتح الباء والبر والبار واحد وءاتي المال على حبه

أي على حب المال أو على حب الإيتاء كما قال الأنصاري هلا سألت الخيل إذ قلصت ما كان إبطائي وإسراعي هل أبذل المال على حبه فيهم وآتي دعوة الداعي وفي الرقاب أي المكاتبين أي من البر إعانتهم على بذل الكتابة وقيل المراد هو عتق الرقاب

والبأساء الفقر والمسكنة والضراء السقم وحين البأس حين القتال والموفون بعهدهم على تقدير ولكن ذا البر من آمن والموفون والصبرين عند الكسائي نصبت بإيتاء المال كأنه وأتى المال ذوي القربي والصابرين

والأصح أنه نصب على المدح كما قال لا يبعدن قومي الذين هم سم العداوة وآفة الجزر النازلون بكل معترك والطيبين معاقد الأزر ولأن على قول الكسائي يكون وأقام الصلاة والموفون كل ذلك اعتراضا بين العطف والمعطوف والاعتراض لا يكون معتمد الكلام ولا يعمل فيه شيء ولهذا منع أبو على فِي قول الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت