فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16613 من 466147

بل أحياء ذكر أبو بكر الرازي فيه وجهين أحدهما أن المراد به أرواحهم وأن حقيقة الحياة للروح الذي هو جسم لطيف ملابس للجسد الكثيف وذلك الروح هو الإنسان على الحقيقة وإنما الجسد له كالجنة والوقاية الثاني أن الله يلطف بعد الموت والقتل ما تقوم به البنية الحيوانية فيجعله بحيث يشاء من عليين أو سجين لينال ما يستحق من النعيم أو البؤس وهذا القول أشبه بمذهب أهل الإسلام والأول على مذهب الأوائل ولأن الروح الحيوانية بمجردها لا تكون حية لأنها من جنس الريح والهواء بل الهواء إذا حصل فِي البنية الحيوانية ودخل منافذها وانبسط فِي مخارقها وأمدته الرطوبة الذهنية التي حول القلب يقال له الروح ولذلك وصفه الله بالنفخ والقبض فالأصح أن يحيى الله أجزاء من الشهيد ومن هو مثل أهل ثوابه وكرامته ويصل إليها طرف من النعيم فتكون الحال كحال النائم على

سرور ورفاهية فِي روضة طيبة ناغتها رياح السحر وفاح فيها نسيم الزهر كما فِي الحديث إنه يفتح له مد البصر ثم يقال له نم نومة العروس شعائر الله معالم دينه وأعلام شرعه من شعرت وعلمت ومنه إشعار الهدى ليعلم ذلك فلا جناح عليه أن يطوف بهما قال ذلك مع أن السعي عبادة لمكان صنمين عليهما يقال لهما إساف ونائلة فكان المشركون يطيفون بهما كما قال أبو طالب وحيث ينيخ الأشعرون ركابهم بمفضي السيول من إساف ونائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت