فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16611 من 466147

كأنما أبكؤها أضفاها يجزيك من أبعدها أدناها ولو تخطيت إلى أقصاها لم تعرف الحجرة من وسطاها لتكونوا شهداء على الناس أي على أهل الكتاب فِي تبليغ محمد صلى الله عليه وقيل فِي تبليغ جميع الرسل كما سمعتم من الرسول الصادق وقيل إنها الشهادة التي هي بيان الحجة وظهور الدلالة أي ليبينوا للناس الحق ويكون قولكم وإجماعكم حجة على كل أحد وفي كل وقت ويوضح هذا قوله ويكون الرسول عليكم شهيدا وتسمية الشهادة بينة لهذا ولذلك التأويل الأول داخل فِي هذا لأنهم إذا بينوا الحق للناس وشاهدوا من قبل ومن رد شهدوا على ذلك يوم القيامة كما أن الشاهد فِي الدنيا يتحمل ما شهد ثم يؤدي إلى الحاكم بعده

إلا لنعلم قد مضى تأويله فِي قوله وإذ ابتلى إبراهيم ربه وقيل إلا ليعلم رسولنا وحزبنا كما يقال بني الأمير وجبي الوزير وقيل معناه إلا لنرى فأقيم العلم مقام الرؤية كما أقيمت الرؤية مقام العلم فِي قوله ألم تر كيف فعل ربك بأصحب الفيل وكان مولده عليه السلام بعد عام الفيل بخمسين يوما وقيل إنه على ملاطفة الخطاب لمن لا

يعلم كقولك لمن ينكر ذوب الذهب فلينفخ عليه بالنار لنعلم أيذوب قال كثير تعان فاستنصف ليعلم أينا على عدوان الدار والنأي أوصل أمسته رزق العينين بالشرب لو دعا بعبرته الأروى لظلت تنزل أم السادر اللاهي الذي جل همه إذا ما جلا مزالة والتكحل وقيل المعني لكي يكون الموجود كما نعلم لأن الموجود لا يخالف معلومه عز وجل فتعلق الموجود بالمعلوم أشد من تعلق المسبب بالسبب قد نرى تقلب وجهك فِي السماء سببه سببه أن الله كان أخبره بتحويل قبلة بيت المقدس وكان يقلب الوجه تشوقا للوحي وتوقعا لا تحريا للهوى وتتبعا إذ كان يقينا عنده صلى الله عليه أن الخير والصلاح فيما يؤمر به لا فيما يهواه أو يكرهه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت