فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16606 من 466147

وعن ابن عمر أنه أنها فِي صلاة السفر راكبا وصلاة الخوف إذا تزاحفوا وتسايفوا وقيل أنه فِي تقرر معني نسخ القبلة الأولى حين اعترضت اليهود عليها فكأنه قيل أن المشرق والمغرب لله الذي له ولا مكان فِي موضع منهما ووجوه الأشياء وجهات الأماكن كلها له فأينما تولوا فثم الوجه الذي يتقربون به إلى

الله أو فثم الاتجاه إلى الله فموضع الفعل مكان الافتعال والاسم موضع المصدر كما قال استغفر الله ذنبا لست محصيه رب العباد إليه الوجه والعمل والواسع من سعة الرحمة والنعمة فيصرف عباده على ما هو أصلح لهم وأعود عليهم كل له قنتون دائمون تحت تدبيره وتقديره فيدخل فيه البر والفاجر والصامت والناطق وكذلك على تأويل من قال خاضعون لقدرته وشاهدون بما فيهم من آثار الصنعة على وحدانيته كما قيل ولله فِي كل تحريكة وتسكينة أبدا شاهد

وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد أمراً فإنما يقول له كن فيكون قيل إنه حقيقة فِي الأمر وأن الأمر من الله جل وعز جامع لكل ما يحدثه عن إبداع واختراع أو يخلقه على توليد وترتيب فكل بأمره عند قوله كن وقيل أنه على التمثيل أي يطيع الكون لأمره فِي الحال كالشيء الذي يقال له كن فيكون إلا أن هناك قول كقول الشاعر فقالت له العينان سمعا وطاعة وحدرتا كالدر لما يثقب ونظائره كثيرة

وارتفاع فيكون إما على أنه خبر مبتدأ محذوف أي فهو يكون وإما على العطف وذلك أن كن أمر لفظا ولكن معناه الخبر كقوله اسمع بهم أي ما أسمعهم وتقديره يقول له يكون فيكون ولا يجوز حمله على جواب الأمر لأن الأمر وجوابه فيهما شرط وجزاء ولهذا يكون إن مقدرة فيها وليس ذلك فِي كن فيكون ولأن جواب الأمر غير الأمر مثل قولك زرني فأكرمك وقوله كن فيكون واحد لأن الكون الموجود هو الكون المأمور والكسائي ينصب فيكون فِي سورتي النحل ويس لا على جواب الأمر بالفاء ولكن بالعطف على وقوله أن نقول وأن يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت