فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16600 من 466147

أهلكته وأربقته كقوله إلا أن يحاط بكم وأحيط بثمره وقيل أحاطت بحسنته خطيئته فأحبطتها إذ كان المحيط أكثر من المحاط به إلا أماني إلا أكاذيب وقيل إلا التلاوة الظاهرة وقيل إلا ما يقدرونه على رأيهم وأهوائهم ومنه المنا وهو القدر وقولوا للناس حسنا

أي قولا ذا حسن وقيل حسنا أي حسنا فأقيم المصدر مقام الاسم كقولك رجل عدل ورضي ويجوز أن يكون الحسن والحسن كلاهما اسما كالعرب والعرب والعجم والعجم أقررتم رضيتم قال الفرزدق ألست كليبيا إذا سيم سوءة أقر كإقرار الحليلة للبعل وكل كليبي صفيحة وجهه أذل لأقدام الرجال من النعل ثم أنتم هؤلاء

أي يا هؤلاء وقيل تقديره ثم أنتم تقتلون وهؤلاء تأكيد لأنتم وقفينا أتبعنا قفوته سرت فِي قفاه وروح القدس جبريل عن الحسن

والإنجيل عن ابن زيد وعن ابن عباس أنه الاسم الذي كان يحيى الموتي والأول أقرب لأن الملائكة هم الأرواح الطاهرة ولأن جبريل عليه السلام هو النازل بالوحي الذي يحيي به العقول حياة الأبدان بالأرواح الهوائية وكذلك الإضافة إلى القدس توجب هذا على اختلافهم أنه الله أو الطهر أو البركة وتخصيص جبريل بعيسى لأنه أيد به وهو فِي المهد بل نفخه

غلف جمع أغلف وهو الذي لا يفهم كأن قلبه فِي غلاف يقال سيف أغلف وقوس غلفاء ورجل أغلف لم يختن وقيل غلف أوعية للعلم أي قلوبنا قد أمتلأت من العلم فلا موضع فيها لما تقول فالأول صحيح لأن كثرة العلم لا تمنع من المزيد بل تعين عليه فقليلا ما يؤمنون كقوله فلا يؤمنون إلا قليلا وقيل معناه بقليل يؤمنون فترجع القلة إلى ما يؤمنون به وفي الأول إلى مؤمنيهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت