أيا ظبية الوعساء بين جلاجل
وبين النقا أأنت أمْ أُمُّ سالمِ
وأما بيت توبة ، فتقديره: لنفسي تقاها إن اتقت ، وإن فجرت عليها فجورها.
بين ذلك أن أحوال القلوب تختلف وقسوتها تزداد وتنتقص ، فلم يخبر عنها بحال واحدة
"يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ"
قرأ قتادة: يهبُطُ على أصل الباب أن فَعَلَ المتعدى يجيء على يَفْعِلُ مكسور العين ، كضرب يضرب ، وحبس يحبس ، فَعَلَ غير المتعدى يجيء على يَفْعُلُ مضموم العين ، كقعد يقعد ، وخرج يخرج.