فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16596 من 466147

يمانية تلم بنا فتبدى

دقيق محاسن وتُكنُّ غيّلا

فعلى هذا سموا صابئين لأنهم مالوا عن الأديان ، ويجوز أن يكون الصابى غير مهموز بمعنى المهموز إلا أنه قلبت الهمزة ، وقلب الهمز يجوز عند غير سيبويه ، وسيبويه لا يجيزه فِي غير الشعر

قال أبو زيد: قلت لسيبويه: سمعتُ قريتَ وأخطيتَ ، قال: فكيف تقول فِي المضارع ؟ قلت: أقرأُ

فقال: حسبك: قل لي كيف يصح همز بعض الأمثلة وقلب بعض ؟

وإنما ارتفع"ولا خوف"لأن الأحسن فِي"لا"نكرة أنه إذا

عطف على اسمها اسم أن يرتفعا على تقدير جواب السؤال

قال:

وما هجرتكِ حتى قلتِ معلنةً

لا ناقةٌ لي فِي هذا ولا جملُ

"ورفعنا فوقكم الطور"

قيل: إنه واو الحال كأنه: وإذ أخذنا ميثاقكم فِي حال رفع الطور ، والأحسن أن تكون واو العطف ، فإنها لا توجب الترتيب ؛ لأن الماضى لا يكون حالاً إلا بقد

"خاسئين"

مبعدين ، أي عن الرحمة خسأت الكلبَ خسْأً فخسأ خُسوءاً

"فجعلنها"

أي المسخة التي مسخوها ، ويجوز أن يعود الضمير إلى العقوبة ، فإن النكال: هي العقوبة التي ينكل بها عن الأقدام ، من النكل وهو القيد

"لما بين يديها وما خلفها"

من القرى

وقيل من الأمم الآتية والماضية

"أتتخذنا هزؤا"

الهزء حدث ، فلا يصلح أن يكون مفعولا ثانيا إلا أن يكون التقدير أصحاب هزء ، أو يكون الهزء المهزوء مثل خلق الله ، وهذا ضرب بغداد ، ومثل الصيد فِي قوله"أحل لكم صيد البحر"، وتخفيف الزاى من هزء لتوالى ضمتين ، وقلب الهمز واو ؛ لأنها أخف من همزة بعد ضمتين

والفارض: المسنة

والفاقع: الخالص الصفرة

"لا شية"

لا علامة من لون آخر ، يقال: وشَى يشِى وشْياً وشِيَة

"وما كادوا يفعلون"

لغلاء ثمنها ، وقيل: لخوف الفضيحة.

"فادارئتم"

تدافعتم ، أي دفع كل قبيل عن نفسه ، وكان أصله تدارأتم فأدغمت التاء فِي الدال ، وجلبت لسكونها ألف الوصل ، وأصل هذه الكلمة من الدرء وهو الاعوجاج

قال الهذلى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت