فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16593 من 466147

أرسلني خالد بن عبد الله القسري إلى قتادة أسأله عن حروف من القرآن منها قوله فاقتلوا أنفسكم فقال إنما هو فاقتالوا من الاستقالة والرواية المعروفة عن قتادة أنهم غشيتهم ظلمة فقاموا يتناحرون بالشفار فلما بلغ الله نقمته منهم انجلت الظلمة وسقطت الشفار من أيديهم فكان ذلك للحي توبة وللمقتول شهادة

ثم بعثنكم أحييانكم وذلك أنهم لما سمعوا كلام الله لموسى قالوا ولكنا لا نعلم أنه كلام الله فليظهر لنا جهرة أي عيانا لنشهد لك عند بني إسرائيل فأماتهم الله بالصاعقة ثم أحياهم إلى بقية آجالهم وقيل أنهم سمعوا جرس الكلام ولم يفهمه إلا موسى ولم يطلع موسى عليه أحد وقربنه نجيا أي ناجيناه على خلوة والقرية التي أمروا بدخولها بيت المقدس والباب باب القبة التي كان بصلي إليها موسى

سجدا أي ركعا خضعا كما قال فكلتاهما خرت وأسجد رأسها كما سجدت نصرانة لم تحنف وليس المراد السجود الشرعي وهو إلصاق الوجه بالأرض لأنه يمتنع الدخول معه ولكن حالهم فِي طلب التوبة وحط الخطيئة توجب أن يدخلوه خاضعين حطة أي دخولنا الباب سجدا حطة لذنوبنا

والذين بدلوا إما قولا فإنهم قالوا حنطة بدل حطة استهزاء وإما فعلا فإنهم دخلوا على استاههم والرجز العذاب من الرجز وهو داء يصيب الإبل وذلك العذاب أنهم طعنوا فهلك كبارهم وانفجار الماء من الحجر لا نقول إنه كان فيه فظهر ولكن إما أن يكون الله عز وجل جعل يخلقه ويجريه أو يجعل بعض الأجسام المتصلة بذلك الحجر ماء بأعراض يخلقها فيه لأن الجواهر واحدة فِي الطينة ثم تختلف وتتبدل بالأعراض المخلوقة فيها كما شرحنا هذا النوع من المعنى فِي كتاب الغلالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت