فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16592 من 466147

لأن الغدر فِي الأقوام عار وأن المرأيجزأ بالكراع بلاء من ربكم يقال فِي الاختيار بالخير والشر البلاء وقيل البلاء فِي الشر والإبلاء فِي الخير واستعملهما زهير فِي الخير فقال جزى الله بالإحسان ما فعلا بكم وأبلاهما خير البلاء الذي يبلو

ولآية تحتمل المعنيين فِي ذبح أبنائكم بلاء أي محنة وفي تنجيتكم من آل فرعون بلاء أي نعمة وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة أربعين ليلة ليس بظرف لأن الوعد ليس فيها كلها ولا بعضها وإنما الوعد انقضاء الأربعين فيكون نصبها على أنه المفعول الثاني ومعنى المواعدة على أنه كان من موسى وعد أيضا أو قبوله الوعد وتحريه للوفاء به كان كالوعد وذم اليهود المخاطبين باتخاذ العجل وإن لم يفعلوا لرضاهم بما فعلته أسلافهم وكذلك المنة بقوله وإذ نجيناكم

كما قال الأخطل لجرير ولقد سما لكم الهنديل فنالكم بإراب حيث نفسم الأنفالا فِي فيلق يدعو الأراقم لم يكن فرسانه عزلا ولا أكفالا ولم يدرك جرير الهذيل وإنما كان ذلك يوما جاهليا لتغلب على تميم وإذ ءاتينا موسى الكتب والفرقان ليس هو كالكلام المثنى الذي يفيد فائدة واحدة كقولهم بعدا وسحقا ولكن كقوله إنه حكيم عليم

وقيل الفرقان فرق الله بهم البحر وقيل إنه الفرج من الكرب كقوله يجعل لكم فرقانا أي فرجا ومخرجا وقيل الفرقان صفة الكتاب والواو زائدة كقول الشاعر إلى الملك القرم وابن الهمام وليث الكتيبة فِي المزدحم فاقتلوا أنفسكم ذلك عقوبة للذين لم ينكروا العجل مع العلم بفساده كراهة القتال

وتأويله قتل البعض بعضا والاستسلام للقتل ولا يجوز مباشرة كل واحد قتل نفسه لأن الأوامر الشرعية مصالح والمصلحة فِي المستقبل وليس للمرء بعد قتله نفسه حال يصلح فيها وإنما لم يسقط القتل بالتوبة لأنه وجب حد لا جزاء وحكى الحكم بن عمر الرعيني قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت