فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16591 من 466147

وإذا هم طعموا فألام طاعم وإذا هم جاعوا فشر جياع وكأنه حذرهم أن يكونوا أئمة الكفر وقادة الضلال ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا قال الحسن هو الدنيا بحذافيرها وقال ابن عباس كان لكعب بين الأشراف وغيره مأكله على اليهود فِي كل مكان سنة فغيروا صفة الرسول لها واركعوا مع الركعين ذكر الركوع مع تقدم ذكر الصلاة تأكيدا لأنه لا ركوع فِي صلاة أهل الكتاب

وقيل إن المراد به صلاة الجماعة فعبر عنها بالركوع لأنه أول ما يعرف به المرء مصليا وقيل أراد الركوع اللغوي وهو التذلل والخضوع أي اخضعوا مع الخاضعين قال السعدي ولا تهين الكريم علك أن تركع يوما والدهر قد رفعه وإنها لكبيرة أي الاستعانة بالصبر والصلاة وكل واحد منهما لكبيرة وقيل بل رد اللفظ إلى أهم المذكورين أو إلى أقربهما كما قال السعدي

لكل هم من الهموم سعة والمسى والصبح لا فلاح معه الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم أي ملاقوه بذنوبهم وتقصيرهم وقيل يظنون أنهم ملاقوه فِي كل حين لشدة مراقبتهم الموت فيخافونه وقيل يظنون أنهم ملاقو ثوابه ويجب أن يكون ذلك على الظن والطمع لا القطع عليه والحتم به كما فِي قول إبراهيم عليه السلام والذي أطمع أنه يغفر لي خطيئتي وإذا كان الإجراء الظن على حقيقته هذه الوجوه فلا

معنى لحمله على العلم وإن جاء ذلك كما قال دريد ولما رأيت الخيل قبلا كأنها جراد تبارى وجهه الريح مغتدي فقلت لهم ظنوا بألفى مدجج سراتهم فِي الفارسي المسرد لا تجزي لا تغني جزت أغنت فِي الحجازية الفصحى وفي التميمية أجزأت

وقال المفضل تجزي تقضي وتجزأ مهموزة تكفي وتغني والدليل على الأول قول أبي قيس بن الأسلت لا نألم القتل ونجزي به ال أعداء كيل الصاع بالصاع نذودهم عنا بمستنة ذات عرانين ودفاع وعلى القول الثاني لقد آليت أغدر فِي جداع ولو منيت أمات الرباع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت