فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16493 من 466147

(زَلَلْتُمْ) تنحيتم عن القصد والشرائع.

(فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) .

ومعنى (عَزِيزٌ) : لا يُعْجِزونه ولا يُعجزه شيء . ومعنى (حَكِيمٌ) ، أي حكيم فيما فطركم عليه، وفيما شرع لكم من دينه.

ْوقوله عزَّ وجلَّ: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ(210)

قال أهل اللغة معناه يأتيهم اللَّه بما وعدهم من العذاب، والحساب كما

قال: (فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا) أي آتاهم بخذلانه إياهم.

و (ظُلَلٍ) جمع ظُلَّة. و (الملائكة) تقرأ على وجهين بالضم والكَسْر فمن قرأ الملائكةُ بالرفع،

فالمعنى ينظرون إلا أن يأتيهُبم اللَّه والملائكةُ، والرفع هو الوجه المختار عند أهل اللغة فِي القراءَة، ومن قرأ والملائكة، فالمعنى هل ينظرون إلا أن يأتيهُمُ الله فِي ظلل مِنَ الغمام وظُلَل منَ الملائكة.

ومعنى (وَقُضِيَ الأمْرُ) أي فرغ لهم ما كانوا يُوعَدُونَ.

ومعنى (وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ)

وتَرجِعُ الأمور - يقرأان جميعاً - تُرَدُّ

فإن قال قائل أليست الأمور - الآن وفي كل وقت - راجعة إِلى الله عزَّ وجلَّ، فالمعنى فِي هذا: الإعْلامُ فِي أمر الحساب والثواب والعقاب، أي إِليه تصيرون فيعذب من يشاءُ ويرحم من يشاءُ.

وقوله عزَّ وجلَّ: (سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ(211)

الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمعنى له ولسائر المؤمنين وغيرهم. المعنى أنهم أعْطُوا آياتٍ بينات قد تقدم ذكرها، وقد علموا صحة أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - وجحدوا، وهم عالمون بحقيقته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت