فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120950 من 466147

فإن قلتَ: لم خصَّ من الأشياء المذكورة"الخمر"و"الميسر"بالذّكر ، في قوله"إِنَّما يريدُ الشَّيطانُ أن يُوقعَ بينكمُ العَدَاوةَ والبَغْضاءَ في الخَمْرِ والميْسرِ"؟

قلتُ: خصَّهما بالذكر تعظيماً لأمرهما ، ولأنّ ما ذُكر من العداوة والبغضاء بين النَّاس ، يقع كثيراً بسببهما دون الباقي.

وقيل: إنما خصَّهما بالذّكر بياناً للواقع ، لأن الخطاب للمؤمنين بدليل قوله"يا أيها الَّذين آمنوا"وهم إنما كانوا يتعاطون الخمر والميسر فقط.

45 -قوله تعالى: (لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالغَيْبِ . .) الآية ، أي علم ظهور.

41 -قوله تعالى: (ومَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً . .) الآية.

قيل: العمدُ ليس بشرطٍ ، لوجوب الجزاء كما بيَّنتْه السّنَّةُ ، وذكرُه في الآية بيانٌ للواقعِ ، لأن الواقعة التي كانت سبب نزول الآية ، كانت عمداَ فلا مفهوم له .

42 -قوله تعالى: (هَدْياً بَالِغَ الكَعْبَةِ . .) الآية

قيَّد بها تعظيماً لها ، وإلَّا فالشَّرطُ بلوغُه الحرمَ.

43 -قوله تعالى: (مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ . .) الآية ، أي ما حرَّم أو ما شرع ، ولا يصحّ تفسيرُه بـ"خَلَقَ"لأن الأشياء المذكورة خلقها اللَّهُ.

44 -قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ امَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ . .) الآية . أي احفظوا أنفسَكُم ، وقوموا بصلاحها.

فإن قلتَ: ظاهرُ الآية يقتضي عدمَ وجوبِ الأمرِ بالمعروفِ ، والنهي عن المنكرِ ؟

قلتُ: لا نُسلِّمُ ذلك ، فإنها إنما تقتضي أن المطيعَ ، لا يُؤاخذ بذنوب المُضَلِّ . أو لأن الآية مخصوصةٌ بما إذا خاف الِإنسانُ ، عند الأمر بالمعروف والنهيِ عن المنكر ، على نفسه ، أو عرضه ، أو ماله.

قوله تعالى: (قَالوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوب) .

إن قلتَ: كيف قال ذلك ، مع أنهم عالمون بماذا أجيبوا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت