قالون وابن عامر: {أَوْءَابَآؤُنَا} [17] هنا وفى (الواقعة) [1] بإسكان الواو، والباقون بفتحها [2] .
[ {قُلْ نَعَمْ} [18] [3] ] [4] و {الْمُخْلَصِينَ} [40، 74، 160، 169] [5] جميع ما فيها قد ذكر قبل.
حمزة والكسائي: {يُنزِفُونَ} [47] بكسر الزاي هنا، والباقون بفتحها، ولا خلاف في ضم الياء [6] .
حمزة: {إِلَيْهِ يُزِفُّونَ} [94] بضم الياء، والباقون بفتحها [7] .
{يَابُنَيَّ إِنِّي} [102] [8] و {يَاأَبَتِ} [102] [9] قد ذُكرا.
حمزة والكسائي: {مَاذَا تُرَى} [102] بضم التاء وكسر الراء وكسرة خالصة يجعلانه فعلًا رباعيا [10] ، والباقون بفتحهما يجعلونه فعلًا
(1) الآية: 48.
(2) انظر: النشر 2/ 357، والجامع ل 318/ أ.
(3) ذكر في سورة الأعراف، عند الآية: 44.
(4) ما بين المعقوفين من (أ) و (ب) و (ج) و (ط) .
(5) وهذه جميع ما فيها من {المُخْلَصِين} ذكر في سورة يوسف - عليه السلام - عند الآية: 24.
(6) النشر 2/ 357، والجامع ل 318/ أ، والسبعة ص 547، والتذكرة 2/ 518، والتبصرة ص 654.
(7) انظر: النشر 2/ 357، والجامع ل 318/ أ، والسبعة ص 548، والتذكرة 2/ 519، والتبصرة ص 654.
(8) ذكر في سورة يوسف - عليه السلام - عند الآية: 5.
(9) ذكر في الوقف على مرسوم الخط، وفي سورة يوسف - عليه السلام - الاية: 4.
(10) من أريت ترى، أي: إذا ما تشير، والأصل ترى، فنقلوا كسرة الهمزة إلى الراء، وحذفوا الهمزة لسكونها وسكون الياء. انظر: إعراب القراءات السبع وعللها 2/ 247، والكشف 2/ 226.