ليس في هذه السورة [1] من الياءات المختلف فيها شيء.
قرأ أبو بكر وابن عامر: {شَنْئَانُ قَوْمٍ} [2] في الموضعين [3] بإسكان النون، والباقون بفتحها [4] .
ابن كثير وأبو عمرو: {إِنْ صَدُّوكُمْ} [2] بكسر الهمزة، والباقون بفتحها [5] .
نافع وابن عامر والكسائي وحفص: {وَأَرْجُلَكُمْ} [6] بنصب اللام، والباقون بجرها [6] .
و {الْمُحْصَنَاتِ} و {أَوْ لَامَسْتُمُ} : قد ذكر [7] .
حمزة والكسائي: {قُلُوبَهُمْ قَسِيَّة} [13] بتشديد الياء من غير
(1) في (ت) : ليس في هذه من الياءات.
(2) وتُسمّى سورة العقود
(3) في (ظ) : في الموضعين هنا.
(4) وقد أخطأ المستشرق في المطبوع في نسبة القراءات هنا، فقال: أبو عمرو وابن عامر: {شَنْئَان} في الموضعين بإسكان النون ..."وهذا من أقبح أخطاء المستشرق في المطبوع، والصواب ما أثبتُّه. وهو الذي عليه النسخ وهو المحفوظ. وانظر: النشر 2/ 253. والجامع ل 214/ب. والسبعة ص 242. والمبسوط ص 161. والتذكرة 2/ 315. والتبصرة ص 484. وتحبير التيسير ص 104."
(5) انظر: النشر 2/ 254. والجامع ل 214/ب. والسبعة ص 242. والمبسوط ص 161. والتذكرة 2/ 315. والتبصرة ص 484. وتحبير التيسير ص 104.
(6) انظر: النشر 2/ 254. والجامع ل 215/أ. والسبعة ص 242. والمبسوط ص 161. والتذكرة 2/ 315. والتبصرة ص 484. وتحبير التيسير ص 104.
(7) في فرش سورة النساء عند الآية 24، 43.