إن شاء الله.
فهذه الأصول المطردة قد ذكرناها مشروحة على قدر ما يحتمله هذا المختصر من تقليل اللفظ، وتقريب المعنى، يُقاس عليها ما يرد منها، فيعمل على ما شرحناه.
ونحن مبتدئون بذكر الحروف المتفرقة سورة سورة من أول القرآن إلى آخره إن شاء الله، وبالله التوفيق.
[سورة البقرة] [1]
قرأ الحرميان وأبو عمرو: {وَمَا يُخَادِعُون} [2] بالألف مع ضم الياء وفتح الخاء وكسر الدال، والباقون: بغير ألف مع فتح الياء والدال [3] .
والكوفيون: {يَكْذِبُونَ} [10] بفتح الياء مخففا، والباقون بضمها مشددا [4] .
الكسائي وهشام: {قِيلَ} [11] و {وَغِيضَ} [5] و {وَجِيءَ} [6]
(1) ما بين المعقوفين من (ظ) .
(2) جزء من الآية 9.
(3) انظر: النشر 2/ 207. والجامع ل 167. والسبعة ص 141. والمبسوط ص 115. والعنوان ص 68. والتبصرة ص 418.
(4) انظر: النشر 2/ 208. والجامع ل 167. والسبعة 143. والمبسوط ص 115. والعنوان ص 68. والتبصرة ص 418.
(5) جزء من الآية 44: سورة هود.
(6) جزء من الآية 69: سورة الزمر.